الجمعة، 16 أغسطس 2013

قصيده دينا

هل غـــــــادر الاحباب من متردم           أم عرفت دينــــا بعد موتهــــــــــــــــم
غراء فرعاء مثل خيل الرول واقفة           عندها أحسست أن القلب مسرور متنعم
دينـــــــــــا أفرحت ليالينا مســــره          وبهجة وكان الانسان معها مكــــــــــرم
دينــــــــــــــــــا وما دينا الا بسمه          وفرحه بعد حزن وتبــــــــــــــــــــــرم
حسبتهــــــــــــــــــا كتله من تعاسة          وظننتها عبوسة وبطعم العلقــــــــــــــم
فوجتهـــــــــــــــــا وكاننى ولد توآ          ولم أكن يومآ ذلك الفارس المخضـــــرم
فعلقت بـــــهــــا ونسيت نفســـــــى          ومشيت على الطرقات اغنى بها وأترنـم
فكم وكم وكم من سائر           وجائل ورفيق ظنــنى متوهـــــــــــــــم
دينا فرح بايدينا وروعه         واحساس متدفق وجمال متكلــــــــــــــم

ونقاء وصفاء وطيبة قلب            وأرهاف وجمال روح متردم
لمحتها فى ثوبها الوردى             فخلتها وردة شذيه ألى الجنه تنتمـــــــى
حدثتنى وشعرها سابل        فصرت أغازلها وألمس شعرها وأبـــرم
فمددت يدى ولمست كفها      فصرت أقبله تاره وتاره الى صدرى مفعم
فسرت فى الجسد رعشة   وفى القلب حسره وفى اللسان تلعثم
حضرت صديقاتها روعة وجمانه     قمه فى الحسن ولكن الفؤاد لدينا قد أستسلم
دينا لقياك يحينا ويعطر        أماسينا والفؤاد محروق محطم
فكيف نلقاك وأن عز اللقاء بك     ففى الاسكندريه يكفينا لقاء متحمم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق