هل غـــــــادر الاحباب من متردم أم عرفت دينــــا بعد موتهــــــــــــــــم
غراء فرعاء مثل خيل الرول واقفة عندها أحسست أن القلب مسرور متنعم
دينـــــــــــا أفرحت ليالينا مســــره وبهجة وكان الانسان معها مكــــــــــرم
دينــــــــــــــــــا وما دينا الا بسمه وفرحه بعد حزن وتبــــــــــــــــــــــرم
حسبتهــــــــــــــــــا كتله من تعاسة وظننتها عبوسة وبطعم العلقــــــــــــــم
فوجتهـــــــــــــــــا وكاننى ولد توآ ولم أكن يومآ ذلك الفارس المخضـــــرم
فعلقت بـــــهــــا ونسيت نفســـــــى ومشيت على الطرقات اغنى بها وأترنـم
فكم وكم وكم من سائر وجائل ورفيق ظنــنى متوهـــــــــــــــم
دينا فرح بايدينا وروعه واحساس متدفق وجمال متكلــــــــــــــم
ونقاء وصفاء وطيبة قلب وأرهاف وجمال روح متردم
لمحتها فى ثوبها الوردى فخلتها وردة شذيه ألى الجنه تنتمـــــــى
حدثتنى وشعرها سابل فصرت أغازلها وألمس شعرها وأبـــرم
فمددت يدى ولمست كفها فصرت أقبله تاره وتاره الى صدرى مفعم
فسرت فى الجسد رعشة وفى القلب حسره وفى اللسان تلعثم
حضرت صديقاتها روعة وجمانه قمه فى الحسن ولكن الفؤاد لدينا قد أستسلم
دينا لقياك يحينا ويعطر أماسينا والفؤاد محروق محطم
فكيف نلقاك وأن عز اللقاء بك ففى الاسكندريه يكفينا لقاء متحمم
غراء فرعاء مثل خيل الرول واقفة عندها أحسست أن القلب مسرور متنعم
دينـــــــــــا أفرحت ليالينا مســــره وبهجة وكان الانسان معها مكــــــــــرم
دينــــــــــــــــــا وما دينا الا بسمه وفرحه بعد حزن وتبــــــــــــــــــــــرم
حسبتهــــــــــــــــــا كتله من تعاسة وظننتها عبوسة وبطعم العلقــــــــــــــم
فوجتهـــــــــــــــــا وكاننى ولد توآ ولم أكن يومآ ذلك الفارس المخضـــــرم
فعلقت بـــــهــــا ونسيت نفســـــــى ومشيت على الطرقات اغنى بها وأترنـم
فكم وكم وكم من سائر وجائل ورفيق ظنــنى متوهـــــــــــــــم
دينا فرح بايدينا وروعه واحساس متدفق وجمال متكلــــــــــــــم
ونقاء وصفاء وطيبة قلب وأرهاف وجمال روح متردم
لمحتها فى ثوبها الوردى فخلتها وردة شذيه ألى الجنه تنتمـــــــى
حدثتنى وشعرها سابل فصرت أغازلها وألمس شعرها وأبـــرم
فمددت يدى ولمست كفها فصرت أقبله تاره وتاره الى صدرى مفعم
فسرت فى الجسد رعشة وفى القلب حسره وفى اللسان تلعثم
حضرت صديقاتها روعة وجمانه قمه فى الحسن ولكن الفؤاد لدينا قد أستسلم
دينا لقياك يحينا ويعطر أماسينا والفؤاد محروق محطم
فكيف نلقاك وأن عز اللقاء بك ففى الاسكندريه يكفينا لقاء متحمم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق